السيرة
من البعثة
هجريشوال ٣ ق.هـ
ميلاديديسمبر ٦١٩ م
العمرسن ٥٠
محدد بالشهر

الرحلة إلى الطائف

خرج النبي ﷺ ماشيًا إلى الطائف مع زيد يدعو ثقيفًا، فردوه أقبح رد وأغروا به سفهاءهم يرمونه بالحجارة حتى دميت قدماه، ثم عاد في جوار المطعم بن عدي.

دعوةابتلاءرحلة

شرح مصوَّر

نبيل العوضي | الحبيب الموسم الاول | رحلة الطائف

الشيخ نبيل العوضي

الرواية

لما مات أبو طالب نالت قريش من رسول الله ﷺ ما لم تكن تنال، فخرج إلى الطائف في شوال من السنة العاشرة ومعه زيد بن حارثة، يلتمس النصرة من ثقيف والمنعة بهم من قومه، ورجاء أن يقبلوا ما جاءهم به من الله. فعمد إلى نفر من ثقيف هم سادتهم يومئذ: عبد ياليل ومسعود وحبيب بنو عمرو بن عمير، فجلس إليهم ودعاهم إلى الله وكلمهم بما جاءهم له. فقال أحدهم: هو يمرط ثياب الكعبة إن كان الله أرسلك. وقال الآخر: أما وجد الله أحدًا يرسله غيرك؟ وقال الثالث: والله لا أكلمك أبدًا، لئن كنت رسولًا لأنت أعظم خطرًا من أن أرد عليك الكلام، ولئن كنت تكذب على الله ما ينبغي لي أن أكلمك.[١]

فأقام بينهم عشرة أيام لا يدع أحدًا من أشرافهم إلا جاءه وكلمه، فقالوا: اخرج من بلدنا، وأغروا به سفهاءهم وعبيدهم يسبونه ويصيحون به ويرمونه بالحجارة حتى دميت قدماه، وزيد يقيه بنفسه حتى شُج في رأسه، حتى ألجأوه إلى حائط لعتبة وشيبة ابني ربيعة.[١]