السيرة

غزوة أُحد

هجري
من البعثةالسنة ١٦ من البعثة
ميلادي٢٣ مارس ٦٢٥ م
العمرسن ٥٥
محدد باليوم

استشهاد حنظلة بن أبي عامر «غسيل الملائكة»

تزوج حنظلة بن أبي عامر ليلة أُحد، فلما سمع النفير خرج مسرعًا جُنبًا دون أن يغتسل فقاتل حتى استُشهد، فأخبر النبي ﷺ أصحابه أن الملائكة هي التي تولت غسله.

استشهادزواج

شرح مصوَّر

الشيخ ابو اسحاق الحويني - قصه سيدنا حنظله مع النبي صلى الله عليه وسلم

محبي العلامه ابو اسحاق الحويني

الرواية

تزوج حنظلة بن أبي عامر - وأبوه أبو عامر الراهب هو الذي فارق الإسلام ونصّر وحرّض الأحزاب على قتال المسلمين، وهو الذي حفر الحفرة التي سقط فيها النبي ﷺ يوم أحد - من جميلة بنت عبد الله بن أُبيّ ابن سلول، فلما كانت ليلة زفافه سمع النداء بالنفير إلى أحد وهو عند أهله، فخرج مسرعًا مجيبًا الداعي قبل أن يغتسل من جنابته، فقاتل حتى قُتل شهيدًا.[١]

فلما سُئل رسول الله ﷺ عنه بعد المعركة قال: «إن صاحبكم حنظلة تُغسّله الملائكة، فسَلوا صاحبته»، فسألوها فأخبرتهم أنه خرج حين سمع الهائعةصوت مفاجئ يفزع الناس، كصيحة الاستنفار للقتال وهو جُنب، فقال رسول الله ﷺ: «فلذلك غسّلته الملائكة»، فسُمي من يومئذ حنظلة غسيل الملائكة، وكانت هذه المكرمة له عوضًا عما كان من غواية أبيه.[٢]