السيرة

غزوة بدر الكبرى: يوم الفرقان

هجري
من البعثةنحو السنة ١٥ من البعثة
ميلادينحو ٤ مارس ٦٢٤ م
العمرنحو سن ٥٤
محدد باليوم

الخروج من المدينة لاعتراض العير

خرج في ثلاثمائة وبضعة عشر على سبعين بعيرًا يعتقبونها، واستخلف ابن أم مكتوم ثم أبا لبابة، وردّ من استصغره، وسلك طريق مكة حتى بلغه خبر خروج قريش.

غزوة

الرواية

خرج رسول الله ﷺ في ليال مضت من رمضان في أصحابه، فاستعمل على المدينة عمرو بن أم مكتوم ثم رد أبا لبابة من الروحاء واستعمله عليها، ودفع اللواء إلى مصعب بن عمير وكان أبيض، وأمام رسول الله ﷺ رايتان سوداوان: إحداهما مع علي يقال لها العقاب، والأخرى مع بعض الأنصار. وكانت إبل أصحابه يومئذ سبعين بعيرًا فاعتقبوها، فكان رسول الله ﷺ وعلي ومرثد بن أبي مرثد يعتقبونيتناوبون ركوب الدابة الواحدة بالتبادل بعيرًا، فإذا جاءت نوبته قالا: نحن نمشي عنك، فيقول: «ما أنتما بأقوى مني على المشي وما أنا بأغنى عن الأجر منكما».[١]

وردّ من استصغره: عبد الله بن عمر والبراء وزيد بن ثابت وأسامة وغيرهم، وبكى عمير بن أبي وقاص حتى أجازه. فلما كان بالصفراء بعث بسبس بن الجهني وعدي بن أبي الزغباء يتجسسان خبر العير، ثم بلغه خبر خروج قريش، ثم أخذ الخبر بنفسه من غلامي قريش وعلم عدتهم من عدد ما ينحرون كل يوم: تسعًا أو عشرًا، فقال: «القوم ما بين التسعمائة والألف»، وقال: «هذه مكة قد ألقت إليكم أفلاذ كبدهاأعز ما تملك وأنفسه، أي أموالها وذخائرها الثمينة».[١][٢]