السيرة
هجري
من البعثةالسنة ١٥ من البعثة
ميلادي١٣ مارس ٦٢٤ م
العمرسن ٥٤
محدد باليوم

غزوة بدر الكبرى: يوم الفرقان

خرج النبي ﷺ لاعتراض عير أبي سفيان، فنجت العير وخرجت قريش في ألف لحماية عيرها، فالتقى الجمعان على ماء بدر يوم الجمعة ١٧ رمضان، فنصر الله المسلمين وهم ثلاثمائة وبضعة عشر، وقُتل صناديد قريش.

غزوة

شرح مصوَّر

غزوة بدر (١٧ رمضان)

أمجد سمير

السيرة النبوية الحلقة 15 ( غزوة بدر الكبرى ) HD

الشيخ نبيل العوضي

المعارك الكبرى || غزوة بدر الكبـرى || للشيخ سمير مصطفى

الراشدين للمرئيات الإسلامية

الرواية

سمع رسول الله ﷺ بأبي سفيان بن حرب مقبلًا من الشام في عير لقريش عظيمة فيها أموال لقريش وتجارة من تجاراتهم، فيها ثلاثون رجلًا أو أربعون، فندب المسلمين إليها وقال: «هذه عير قريش فيها أموالهم فاخرجوا إليها لعل الله ينفلكموها»، فخف بعض الناس وثقل بعضهم لأنهم لم يظنوا أن رسول الله ﷺ يلقى حربًا. وسمع أبو سفيان بمسير النبي ﷺ فاستأجر ضمضم بن عمرو الغفاري يستنفر قريشًا، فخرجت في نحو ألف مقاتل ومعها القيان والدفوف، وتحذير ما تحذر، ونجت العير بساحل البحر.[١][٢]

خرج النبي ﷺ من المدينة في ثلاثمائة وبضعة عشر رجلًا - ثلاثمائة وثلاثة عشر أو أربعة عشر أو سبعة عشر - على عدة أصحاب طالوت، المهاجرون نيف على ستين والأنصار نيف وأربعون ومائتان، ومعهم فرسان وسبعون بعيرًا يعتقبونيتناوبون ركوب الدابة الواحدة بالتبادلها، ولواؤه الأعظم مع مصعب بن عمير، وراية المهاجرين مع علي، وراية الأنصار مع سعد بن معاذ. ونزل المسلمون أدنى ماء من بدر ثم تقدموا إلى القُلُب برأي الحباب، ونزلت قريش بالعدوة القصوى، وأنزل الله المطر فثبت به الأقدام، وألقى على المسلمين النعاس أمنة منه.[٣][٤]

فلما كان يوم الجمعة السابع عشر من رمضان أخذ رسول الله ﷺ قدحًا يعدل به الصفوف، فمر بسواد بن غزية وهو مستنتل من الصف فطعن في بطنه وقال: «استوِ يا سواد»، فقال: أوجعتني يا رسول الله وقد بعثك الله بالحق والعدل فأقدني، فكشف له عن بطنه وقال: «استقداقتصّ، أخذ حقه بالقصاص»، فاعتنقه سواد وقبّل بطنه، وقال: أردت أن يكون آخر العهد بك أن يمس جلدي جلدك، فدعا له رسول الله ﷺ بخير.[٧] ثم رجع إلى العريشكوخ أو مظلة من سعف النخل يُستظل بها يناشد ربه حتى سقط رداؤه، وأمده الله بألف من الملائكة مردفين، فقاتلت الملائكة وقُتل من المشركين سبعون وأُسر سبعون، وفيهم أبو جهل وعتبة وشيبة وأمية بن خلف، واستشهد من المسلمين أربعة عشر: ستة من المهاجرين وثمانية من الأنصار. وسمى الله هذا اليوم يوم الفرقان لأنه فرق فيه بين الحق والباطل، وقال ﷺ لعمر في حاطب: «وما يدريك لعل الله اطلع على أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم».[٣][٥][٦]

آيات نزلت في هذا السياق

أحداث فرعية ورِوايات