← تعذيب المستضعفين من المسلمين
تعذيب بلال وشراء أبي بكر له
كان أمية بن خلف يخرج بلالًا في الرمضاء ويضع الصخرة على صدره ليكفر فيقول: أحدٌ أحد، فاشتراه أبو بكر وأعتقه.
شرح مصوَّر
نبيل العوضي | قصة مؤذن الرسول ﷺ بلال بن رباح رضي الله عنه| شخصيات و عبر
دروس الشيخ نبيل العوضي
الرواية
كان بلال بن رباح لبعض بني جمح، مولّدًا من مولّديهم، وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة فيطرحه على ظهره في بطحاءأرض واسعة منبسطة مفروشة بدقاق الحصى مكة ثم يأمر بالصخرة العظيمة فتوضع على صدره ثم يقول له: لا تزال هكذا حتى تموت أو تكفر بمحمد وتعبد اللات والعزى. فيقول وهو في ذلك البلاء: أحدٌ أحد. وأعطوه الولدان فجعلوا يطوفون به في شعاب مكة وهو يقول: أحدٌ أحد.[١][٢]
حتى مر به أبو بكر يومًا وهم يصنعون ذلك به، وكانت دار أبي بكر في بني جمح، فقال لأمية: ألا تتقي الله في هذا المسكين؟ حتى متى؟ قال: أنت الذي أفسدته فأنقذه مما ترى. فقال أبو بكر: أفعل، عندي غلام أسود أجلد منه وأقوى على دينك أعطيكه به. قال: قد قبلت. فأعطاه أبو بكر غلامه وأخذه فأعتقه. وأعتق معه ست رقاب في الإسلام كان يعذبون، منهم عامر بن فهيرة وأم عبيس وزنيرة والنهدية وابنتها، وفي ذلك نزل: ﴿وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّىٰ﴾.[١][٣]
ولطول صبره على هذا كله، رفع الله قدره حتى قال له النبي ﷺ بعد ذلك بسنين: «يا بلال، حدثني بأرجى عمل عملته في الإسلام، فإني سمعت دفّ نعليك بين يدي في الجنة».[٤]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة الليل ١٧–٢١قراءتها في Quran.com ↗
سبب النزول: نزلت في أبي بكر لما أعتق بلالًا ومن عُذب من المسلمين
مكانها في مسار الوحي ←