← غزوة بدر الكبرى: يوم الفرقان
تقسيم الغنائم ونزول سورة الأنفال
اختلف الشبان الذين قاتلوا والشيوخ الذين ثبتوا تحت الرايات في الغنيمة فنزل ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ﴾ فقسمها النبي ﷺ على السواء بعد الخمس، وضرب لثمانية لم يشهدوا بسهامهم.
الرواية
قال عبادة بن الصامت: فينا أصحاب بدر نزلت الأنفال حين اختلفنا في النفل وساءت فيه أخلاقنا، فانتزعه الله من أيدينا وجعله إلى رسول الله ﷺ فقسمه بين المسلمين عن بواء - يقول عن سواء - فكان في ذلك تقوى الله وطاعة رسوله وصلاح ذات البين. وكان الشبان قد قالوا: نحن الذين قاتلنا، وقال الشيوخ: كنا ردءًا لكم تحت الرايات ولو انكشفتم لفئتم إلينا، فنزلت: ﴿يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ﴾.[١][٢]
ثم أنزل الله حكم الخمس: ﴿وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَىٰ﴾، وضرب النبي ﷺ لثمانية بسهامهم وأجرهم مع أنهم لم يشهدوا القتال: منهم عثمان بن عفان الذي خلفه على رقية، وطلحة وسعيد بن زيد اللذين بعثهما يتحسسان خبر العير، وأبو لبابة المستخلف على المدينة. وكان سيف منبه بن الحجاج ذو الفقار من النفل الذي صار للنبي ﷺ، ونفل سعد بن أبي وقاص سيف العاص بن سعيد.[٣]
آيات نزلت في هذا السياق
- سورة الأنفال ١قراءتها في Quran.com ↗
يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنفَالِ ۖ قُلِ الْأَنفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ ۖ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ ۖ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ
سبب النزول: الاختلاف في الأنفال
مكانها في مسار الوحي ← - سورة الأنفال ٤١قراءتها في Quran.com ↗مكانها في مسار الوحي ←