السيرة

الهجرة إلى المدينة

هجري
من البعثةالسنة ١٤ من البعثة
ميلادي١٣ سبتمبر ٦٢٢ م
العمرسن ٥٣
محدد باليوم

الخروج من مكة ليلًا ومبيت علي في الفراش

أحاطت فتية قريش ببيته ليقتلوه إذا خرج، فأمر عليًّا أن ينام في فراشه ويرد الودائع، وخرج عليهم يقرأ يس ونثر التراب على رؤوسهم، ومضى إلى بيت أبي بكر فخرجا معًا.

هجرة

شرح مصوَّر

نوم علي بن أبي طالب رضي الله عنه مكان النبي صلى الله عليه وسلم عند هجرته

محبي الشيخ بدر المشاري

الرواية

لما اجتمع فتية قريش على باب رسول الله ﷺ ينتظرون أن ينام فيثبون عليه، قال لعلي بن أبي طالب: «نم على فراشي وتسجّ ببرديالتحف بثوبي وتغطّ به جسدك هذا الحضرمي الأخضر، فإنه لن يخلص إليك شيء تكرهه منهم»، وأمره أن يتخلف بمكة ليؤدي الودائع التي كانت عند رسول الله ﷺ للناس؛ إذ كان لا يُودع أحد بمكة شيئًا يخاف عليه إلا وضعه عنده لما يعلم من صدقه وأمانته.[١]

ثم خرج رسول الله ﷺ عليهم فأخذ حفنة من تراب ثم جعل ينثره على رؤوسهم وهو يتلو: ﴿يس ۝ وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ﴾ حتى بلغ ﴿فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لَا يُبْصِرُونَ﴾، ومضى إلى بيت أبي بكر. فلما أصبحوا قام علي عن الفراش فقالوا: أين صاحبك؟ قال: لا أدري. وقال ﷺ عند خروجه وهو ينظر إلى مكة: «والله إنك لخير أرض الله وأحب أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرجت منك ما خرجت».[١][٢]

آيات نزلت في هذا السياق