السيرة

تعذيب المستضعفين من المسلمين

من البعثة
هجرينحو ٧ ق.هـ
ميلادينحو ٦١٦ م
العمرنحو سن ٤٦
تقدير تقريبي

استشهاد سمية بنت خياط

طعن أبو جهل سمية أم عمار بحربة في قُبلها وهي تُعذَّب فماتت، فكانت أول شهيدة في الإسلام، وقال النبي ﷺ يوم بدر لعمار: قتل الله قاتل أمك.

استشهادابتلاء

شرح مصوَّر

نبيل العوضي | قصة آل ياسر ياسر و سمية و إبنيهما عمار و عبدالله رضوان الله عليهم | شخصيات و عبر

دروس الشيخ نبيل العوضي

الرواية

كانت سمية بنت خياط مولاة أبي حذيفة بن المغيرة، زوج ياسر وأم عمار، من السابقينحدّاد يعمل الحديد ويصنع الأدوات والسيوف إلى الإسلام، سابعة سبعة أظهروا إسلامهم. فأخذها بنو مخزوم يعذبونها مع زوجها وابنها في رمضاءالأرض التي اشتد حرها من وهج الشمس مكة ليردوها عن دينها فأبت، حتى مر بها أبو جهل فطعنها بحربة في قُبلها فقتلها، فكانت أول شهيد في الإسلام.[١][٢]

وكان النبي ﷺ يمر بهم فيقول: «صبرًا آل ياسر فإن موعدكم الجنة». ولما قُتل أبو جهل يوم بدر قال رسول الله ﷺ لعمار: «قتل الله قاتل أمك». وكانت عجوزًا كبيرة ضعيفة، ولم يمنعها ضعفها أن تكون أول من بذل الدم لهذا الدين.[٢][٣]

وتاريخ استشهادها تقريبي: لم يحدده أهل السير بشهر ولا سنة، وإنما يُعلم أنه في زمن اشتداد التعذيب بعد الجهر وقبل الهجرة الثانية إلى الحبشة، وقدّره المؤرخون نحو السنة السادسة من البعثة.[١]