السيرة

الهجرة إلى المدينة

هجري
من البعثةالسنة ١٤ من البعثة
ميلادي١٦ سبتمبر ٦٢٢ م
العمرسن ٥٣
محدد باليوم

الطريق إلى يثرب على طريق الساحل

خرجا من الغار مع الدليل عبد الله بن أريقط وعامر بن فهيرة على راحلتين، سلكوا بهم طريق الساحل غير المألوف نحو ثمانية أيام، ومر بهم في الطريق سراقة وأم معبد وبريدة الأسلمي.

هجرةرحلة

شرح مصوَّر

50 - بعض ما وقع في الطريق إلى المدينة - عثمان الخميس

Dr. Othman Alkamees - الشيخ الدكتور عثمان الخميس

الرواية

استأجر رسول الله ﷺ وأبو بكر رجلًا من بني الديل هاديًا خِرّيتالماهر الحاذق بالدلالة على الطرق في الصحراءًا - والخريت الماهر بالهداية - قد غمس حلف في آل العاص بن وائل، وهو على دين كفار قريش، فأمناه فدفعا إليه راحلتيهما وواعداه غار ثور بعد ثلاث ليال براحلتيهما صبح ثلاث. وانطلق معهما عامر بن فهيرة والدليل، فأخذ بهم طريق السواحل.[١]

سلك بهم الدليل أسفل مكة ثم مضى بهم على الساحل حتى عارض الطريق أسفل من عسفان، ثم سلك بهم على أسفل أمج، ثم أجاز بهم حتى عارض بهم الطريق بعد أن أجاز قديدًا، ثم مر بالخرار ثم ثنية المرة ثم لقفًا ثم مدلجة لقف، ثم بطن ذي كشد، ثم الجداجد ثم الأجرد ثم ذا سلم، ثم العبابيد ثم الفاجة، ثم هبط العرج، ثم سلك ثنية العائر عن يمين ركوبة حتى هبط بطن رئم. وسمى النبي ﷺ في الطريق الجبال والأودية والقبائل بأسماء التفاؤل، فمن ذلك أنه لقي راكبًا فسأله: ممن أنت؟ فقال: من أسلم، فقال ﷺ: «سلمنا»، قال: ممن؟ قال: من بني سهم، فقال لأبي بكر: «خرج سهمك»؛ وذلك بريدة بن الحصيب الأسلمي في نفر من قومه، فعرض عليه رسول الله ﷺ الإسلام فأسلم هو ومن معه، وحلّ عمامته فعقدها في رمحه وسار بها أمام رسول الله ﷺ. ثم قدم رسول الله ﷺ قباء على بني عمرو بن عوف لاثنتي عشرة ليلة خلت من ربيع الأول على قول ابن إسحاق، أو لثمان خلت على قول غيره.[١][٢][٣]